من نحن

تطبيق "قطر متيسرة للجميع"، هو مبادرة من شركة ساسول، وأول تطبيق وموقع الكتروني من نوعه في المنطقة، يقدّم معلومات مدققة ومتعددة المصادر حول مستوى سهولة دخول ذوي الاعاقة إلى مختلف الأماكن العامة في أنحاء دولة قطر. يجمع التطبيق بين البيانات التي خضعت للتدقيق، وبين آراء وتصنيفات المستخدمين ليمكّن ذوي الاعاقة والسياح من التحرك بثقة أكبر تنبع من معرفتهم بأنهم سيصلون أو يغادرون أي موقع دون أن يتعرضوا لأية مفاجآت مزعجة تحد من دخولهم إلى تلك الأماكن. تواجد معلومات علنية حول إمكانيات الدخول على تطبيق وموقع "قطر متيسرة للجميع" سوف يشجع المواقع المختلفة على إجراء التعديلات اللازمة دعما لتسهيل الدخول لكافة الفئات إليها. سيدعم تطبيق "قطر متيسرة للجميع" الترويج لقطر كوجهة متيسرة للجميع.

يقدمها لك

ساسول

ساسول هي شركة دولية متكاملة تعمل في مجال الكيماويات والطاقة. توظف ساسول خبرات ومواهب أكثر من 30400 شخص يعملون في 36 بلداً. نحن نطور ونسوق التكنولوجيا ونبني ونشغل مرافق عالمية المستوى، لإنتاج مجموعة من المنتجات منها الوقود السائل، الكيماويات عالية القيمة، والكهرباء منخفض الكربون. وساسول شريك مع شركة قطر للبترول في المشروع المشترك "أوريكس جي تي ال" لتحويل الغاز إلى سوائل، وهو المصنع الأول في العالم من حيث بيع منتج تحويل الغاز إلى سوائل ومقره في مدينة راس لفان الصناعية في قطر. ويستخدم تقنيات ساسول لتحويل الغاز الطبيعي إلى منتجات طاقة سائلة وكيماويات. تلتزم ساسول بالمساهمة في المجتمعات التي تعمل فيها بطريقة مبدعة ومبتكرة. وفي قطر تشارك ساسول عدداً من المؤسسات المحلية لمساعدتها على التعاطي مع تحديات جديدة وذلك من خلال إطلاق المبادرات المجتمعية التي تعمل على دعم الأفراد ومساعدتهم على تحقيق تطلعاتهم.


الموقع:

حتماً قادر

"حتما قادر" هي مبادرة في إطار المسؤولية الإجتماعية لشركة ساسول في قطر. وتهدف المبادرة التي أطلقت عام ٢٠١٢ الى إبراز المساهمات الإيجابية لذوي الإعاقة وضرورة توفير الفرص لهم. وتعمل المبادرة بالشراكة مع الشركاء المحليين على نشر الوعي وتحقيق مزيد من الاندماج لذوي الإعاقة في المجتمع. ومن خلال استخدام الرياضة والثقافة والفنون و التعليم كجسور للتفاهم تركز مبادرة "حتما قادر" على قدرات ذوي الإعاقة. للمزيد من المعلومات، يرجى الإتصال عبر الإيميل: info@definitelyable.com.

شركائنا

الهيئة العامة للسياحة

تهدف الهيئة العامة للسياحة إلى ترسيخ مكانة قطر على الخارطة العالمية كوجهة سياحية تفتخر بجذورها الثقافية. وقد أطلقت الهيئة العامة للسياحة في عام 2014 "استراتيجية قطر الوطنية لقطاع السياحة 2030" التي تسعى إلى تنويع المنتج السياحي في قطر وزيادة مساهمة القطاع في الاقتصاد القطري بحلول عام 2030. تعمل الهيئة العامة للسياحة مع شركائها في القطاعين العام والخاص لتخطيط وتنظيم وترويج قطاع سياحي متنوع ومستدام. وفي إطار جهودها التنظيمية، أطلقت الهيئة العامة للسياحة في يناير 2016 نظاماً جديداً لتقييم الفنادق وتصنيفها، وذلك للمساعدة في إنشاء قطاع ضيافة أكثر استدامة ودعماً للبيئة ويسهل الوصول إليه. يتميز هذا النظام الجديد، على نحو فريد، بأنه يضع المسؤولية فيما يتعلق بتصنيف المنشآت الفندقية على عاتق مطوريها وأصحابها وإداراتها ومشغليها على حد سواء. في عام 2016 تعاونت الهيئة العامة للسياحة مع تطبيق "قطر للجميع" Accessible Qatar لضمان استفادة الأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة في قطر، سواء كانوا من الزوار أو المقيمين، من معايير الوصول الجديدة في المنشآت والمرافق السياحية.

مركز التكنلوجيا المساعدة قطر

مركز قطر للتكنولوجيا المساعدة " مدى" مؤسسة خاصة ذات نفع عام، تأسس المركز في عام 2010 كمبادرة لتوطيد معاني الشمولية الرقمية وبناء مجتمع تكنولوجي مهيأ لذوي الإعاقة في قطر والوصول لأفضل الممارسات العالمية في مجال التكنولوجيا المساعدة وتلبية الحاجة إلى نموذج مستدام لتقديم خدمات التكنولوجيا المساعدةو الدمج الرقمي للأشخاص من ذوي الإعاقة في دولة قطر، يهدف إنشاء المركز إلى "تمكين جميع الأشخاص من ذوي الإعاقة في دولة قطر لتحقيق كامل إمكاناتهم عن طريق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات". وذلك من خلال "اطلاق قدرات جميع الأشخاص من ذوي الإعاقة في قطر عن طريق تمكين الأفراد وبيئاتهم المحيطة من خلال التكنولوجيا المعلومات و الإتصالات" . يخدم مركز مدى جميع انواع الاعاقات بما فيها البصرية،الذهنية، السمعية،الحركية،صعوبات التعلم و انواع الاضطرابات وكبار السن وذويهم، كما يعمل المركز مع مطوري المواقع الالكترونية ومنتجي المحتويات الرقمية لخلق منصات تلتزم بقواعد النفاذ الرقمي .كما يسعى مركز مدى ببناء القدرات داخل مؤسسات الدولة في قطاع التعليم والتوظيف والمجتمع و النفاذ الرقمي ورفع الوعي عن أثر التكنولوجيا المساعدة في حياة ذوي الإعاقة اجراء الدراسات و البحوث المختصة في هذا المجال.


الموقع:

جامعة حمد بن خليفة ومعهد دراسات الترجمة

تتخذ جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، من رحاب المدينة التعليمية في العاصمة القطرية الدوحة مقرًا لها، وتتيح أمام الدارسين طائفة مرموقة من برامج الماجستير والدكتوراه تقدمها كليات الدراسات العليا متعددة التخصصات التي تنضوي تحت مظلة الجامعة، ومن بينها كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية التي تحتضن معهد دراسات الترجمة. تأسس معهد دراسات الترجمة في العام 2012 بمبادرة كريمة من صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، وتبوأ مكانة بارزة بين المؤسسات التعليمية والمهنية الرائدة في دولة قطر بفضل ما يقدمه من برامج ماجستير رفيعة المستوى حاصلة على الاعتماد الأكاديمي من جامعة جنيف، إلى جانب خدمات الترجمة التحريرية والشفهية عالية الجودة وبرامج تدريس اللغات. وتتمثل رسالة معهد دراسات الترجمة في إتاحة سبل التعليم أمام المهنيين العاملين والباحثين النشطين من أجل الإسهام في إرساء دعائم مجتمع أكثر شمولاً واستيعابًا للجميع من خلال تجسير الهوة بين اللغات والثقافات المختلفة، وجعل المعلومات ووسائل الترفيه ومعطيات الثقافة والتراث في متناول الجميع دون استثناء، بمن فيهم الأشخاص ذوو الاحتياجات الخاصة.


الموقع:

اللجنة العليا للمشاريع و الإرث

تعمل اللجنة العليا للمشاريع والإرث صفاً واحداً مع شركائها على تنفيذ مشاريع الاستادات والبنى التحتية الأخرى، بالإضافة إلى العمليات التشغيلية للدولة المستضيفة، لتضمن أن تحظى بطولة كأس العالم لكرة القدم ٢٠٢٢ بالنجاح المبهر، وأن تترك إرثاً دائماً لقطر، والمنطقة، والعالم.


الموقع:

الشفلح

تم إنشاء مركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة عام 1999م كمؤسسة خاصة غير ربحية تحت رعاية سمو الشيخة/ موزا بنت ناصر المسند وذلك تلبيةً لإحتياجات المجتمع القطري، ويعتبر مركز الشفلح من المراكز الرائدة في دولة قطر والمتخصصة في رعاية الأطفال من ذوي الإعاقة. ويقوم مركز الشفلح بتقديم خدمات متخصصة ومتطورة من حيث إتباع الأسس والمعايير العلمية وأفضل الممارسات بهدف الوصول إلى أعلى مستوى من الإستقلالية ومنحها للأشخاص ذوي الإعاقة، بالإضافة إلى نشر وتعزيز التوعية المجتمعية من خلال طرح العديد من البرامج والفعاليات عن طريق فريق عمل متخصص.


الموقع:

مركـز قطر الاجتماعي والثقافي للمكفوفين

تأسس مركز قطر الاجتماعي والثقافي للمكفوفين طبقاً لأحكام المرسوم بقانون رقم 5 لسنة 1984م والمرسوم بقانون رقم 21 لسنة 1987م والمرسوم بقانون رقم 17 لسنة 1994م بتنظيم الأندية تحت إشراف الهيئة العامة للشباب، وجاء تأسيسه بقرار من سعادة رئيس الهيئة العامة للشباب رقم 28 لسنة 2004م. إن الإيمان العميق بحقوق المكفوفين بالمجتمع لإبراز طاقاته وقدراته كانت القاعدة التي انطلقت منها فكرة إنشاء مركز قطـــر الاجتماعي والثقافي للمكفوفين. أهداف المركز هي التعريف بالكفيف وضعيف البصر بكل الوسائل الممكنة كالمعارض والمهرجانات الثقافية والمحاضرات والندوات والدعوة إليها، العمل على توثيق العلاقات الإنسانية بين المكفوفين وضعاف البصر والمجتمع، نشر الثقافة والتوعية بين المكفوفين وضعاف البصر بكل الوسائل المتاحة، العمل على شغل وقت فراغ الكفيف وضعيف البصر مما يعود عليه بالنفع، العمل على تذليل العقبات والصعوبات التي تواجه المكفوفين وضعاف البصر في حياتهم اليومية و توطيد العلاقات بين أعضاء المركز والمراكز العربية والدولية التي تتشابه معه في الأهداف.


الموقع:

المركز القطري الثقافي الاجتماعي للصم

المركز هو الأول من نوعه على مستوى دولة قطر الذي يعني بذوي الإعاقة السمعية في مجال التثقيف والتوعية والترويح. برامجنا واهتماماتنا تشمل جميع فئات الإعاقة السمعية من الجنسين بغض النظر عن الجنسية والعمر . يتبع المركز تنظيمياً وإدارياً ومالياً الهيئة العامة للشباب، ويقع المركز في منطقة المعمورة بالعاصمة الدوحة. دوام المركز فترتين صباحية ومسائية من 8 – 12 ظ ، ومن 4- 8 م .


الموقع:

وزارة البلدية و البيئة

وزارة خدمية تتصل اتصالاً مباشراً بالجمهور لتلبية جوانب عديدة من متطلبات حياته اليومية، وتساهم من خلال الإدارات والبلديات والمراكز التابعة لها في مسيرة التنمية والنهضة الشاملة التي تشهدها دولة قطر بما يواكب رؤية قطر الوطنية 2030 الرامية إلى وضع الدولة في مصاف الدول المتقدمة القائمة على ركائز التنمية البشرية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية.

Best Buddies

رغبة في الإسهام في تحقيق التنمية البشرية والاجتماعية في الدولة، فقد قامت صاحبة السمو الشيخة/موزا بنت ناصر (حفظها الله) في غضون عام 2008 بتأسيس مبادرة بست باديز قطر ، وذلك بهدف الإسهام في دمج الأشخاص من ذوي الإعاقة الذهنية البسيطة أو المتوسطة وذوي الاعاقة النمائية في التعليم وقوة العمل والمجتمع المحلي في دولة قطر، والعمل على توفير بيئة تعليمية واجتماعية ملائمة لدمجهم في المجتمع، وتوفير أفضل فرص العمل بما يتناسب مع قدراتهم وإمكانياتهم، وتعزيز فرص تطوير المهارات الاجتماعية والثقافية والمهنية لديهم، وتعمل المبادرة إعتبارا” من العام 2013 تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الإجتماعي.